محمد بن يزيد القزويني
7
سنن ابن ماجة ( ط دارالجيل )
نزيل المدينة المنورة المتوفّي سنة 1138 ه . فقام السيّد محمّد فؤاد عبد الباقي بترقيم الأحاديث والأبواب والكتب وضبط النّصّ حسب معرفته ، واستنادا إلى شرح العلامة السندي ، كما نقل بعض تعليقات السندي على الأحاديث التي تفرّد بها ابن ماجة عن الخمسة الأصول ، والتي كان السندي قد نقلها من الكتاب الذي ألفه العلامة أحمد بن أبي بكر البوصيري المتوفّي سنة 840 ه وسمّاه « مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة » . وقد تبين لنا بما لا يقبل الشك أن السيّد محمّد فؤاد عبد الباقي لم يعتمد سوى الطبعة المصرية ، ولما كان قليل البضاعة في هذه الصناعة ، فقد وقع في مئات الأخطاء التي جاءت في تلك الطبعة ؛ في ضبط الأسماء ، واختلاط الأسانيد ، وفيما نقله من حاشية السندي وعزاه للبوصيري ، فضلا عن عدم قدرته على تمييز الزيادات التي زادها أبو الحسن بن القطان راوي سنن ابن ماجة على أصل السنن ، وهي التي طبعناها بالحرف الصغير ، لا سيما عند عدم التصريح بالزيادة والنسبة إليه ، فاختلط الأصل بالزيادات ، ولم يتمكن من تمييزها . وقد زاد الطين بلّة أنّه لم يعتمد أي طريقة في التثبت من صحة النصّ أو نسبته ، فلا جمع المخطوطات واستخلص منها رواية صحيحة ، ولا تتبع نقول العلماء الثقات الأثبات الذين نصوا عليها ، كما فعل مثلا الحافظ جمال الدين المزي في « تحفة الأشراف » و « تهذيب الكمال » . والمتمعن في مئات التعليقات التي أثبتناها في تعليقاتنا على طبعتنا هذه مما نبهنا إليه سرعان ما يدرك فحش الأخطاء الواقعة في تلك الطبعة سواء أكان ذلك في التصحيفات والتحريفات الواقعة في المتن « 1 » ، أم في تصحيف الأسماء
--> ( 1 ) انظر مثلا تعليقنا على الأحاديث 23 و 188 و 828 . . . الخ .